هل تود جعل الانجليزية لغتك الافتراضية على هذا الموقع؟

2011-09-08

انتشار الأسلحة الليبية تهديد للساحل

جمال عمر ومحمد يحي ولد عبد الودود من نواكشوط لمغاربية – 08/09/11

  • 6

مع عودة العشرات من مقاتلي الطوارق إلى موطنهم بعد سقوط طرابلس ، تزداد مخاوف المسؤولين الأمنيين في النيجر ومالي حول مصير السيارات المُحمّلة بالأسلحة والتي أحضروها معهم من ساحة المعركة.

مصدر أمني صرح لفرانس بريس شريطة عدم الكشف عن اسمه "لقد تم رصد قرابة مائة سيارة رباعية الدفع أثناء عبورها الحدود الشمالية الشرقية المالية وهي تحمل الأسلحة، لكنه لم يتسنى للحكومة المالية اعتراضها خوفا من حدوث مواجهات مسلحة. لكننا لازلنا ندرس خيار التعامل مع أولئك العائدين".

وأضاف أن مدينة تمبكتو المالية "استقبلت العديد من العائدين من ليبيا ممن شاركوا في الحرب إلى جانب القذافي، ويوجد من بينهم بعض الطوارق الذين كانوا يقيمون في ليبيا منذ 1990 ويحملون الجنسية الليبية وكانوا يتقلدون رتبا عسكرية في الجيش الليبي ومن بينهم من كانوا في قوات النخبة".

ومضى يقول "وهو نفس الشيء بالنسبة للطوارق الذين دخلوا النيجر عن طريق منطقة أغاديس بقيادة زعيمهم المسمى آلامبو"، وأضاف "معظم العائدين يتجنبون الحديث حول ماضيهم في ليبيا ويسعون إلى الاندماج في الحياة العادية بأسرع وقت".

في نفس السياق، نقلت صحراء ميديا عن مصادر حكومية مالية قولها "إن كتيبة المغاوير التي تضم أفضل المقاتلين الطوارق أبرمت اتفاقا مع المجلس الوطني الانتقالي الليبي مقابل التخلي عن القتال إلي جانب معمر القذافي والانسحاب بمعداتها العسكرية خارج الأراضي الليبية".

عبد القادر آكدال المحارب السابق في جبهة تحرير الطوارق لم يستبعد ذلك، وقال "انسحاب مجموعة الطوارق ذات الخبرة القتالية العالية من الكتائب الموالية للقذافي كان فعالا في حسم الصراع لصالح الثوار".

وأضاف قائلا "نجاح المجلس الانتقالي الليبي في تحييد أسلحة الطوارق حرم العقيد القذافي من نخبة من المقاتلين التي أعطته ميزة قتالية هو في أمس الحاجة إليها وهو ما سيعجل باعتقاله".

لكن انتصار الثوار قد يتحول إلى مشكلة أمنية في مالي مع إمكانية سقوط الأسلحة التي كان يملكها الطوارق في أيدي الإرهابيين.

في هذا الصدد يقول آكدال "بما أن معظم رجال الطوارق العائدين قد وقعوا اتفاقية سلام مع الحكومة المالية منذ سنوات، فإن ذلك سيجعلهم يتخلصون من الأسلحة التي استجلبوها معهم بسرعة عن طريق بيعها لمن يدفع أكثر، ويرجح أن تكون القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي هي المشتري".

فيما قال عبد الرحمان ولد محمد، زعيم قبلي في مدينة فصالة الموريتانية الحدودية لمغاربية إن لديه أصدقاء من الطوارق والذين قاتلوا فى ليبيا بشراسة عن نظام القذافى وعاد معظمهم من الجبهات فى نهاية غشت الماضي.

وقال إنهم "عادوا بكميات كبيرة من الأسلحة الروسية والفرنسية المتطورة والنادرة في منطقة الساحل بشكل عام". وأضاف "ومن بين هذه الأسلحة التي وصلت إلى أيدي الطوارق قاذفات صواريخ وبنادق هجومية وبنادق رشاشة وصواريخ مضادة للدبابات من طراز ميلان ألقت بها القوات الفرنسية للمتمردين الليبيين في منطقة الجبل الغربي".

وكانت فرنسا قد ألقت بالأسلحة عبر المظليات أواخر يونيو بجبل نفوسة. وأفاد المتحدث باسم قيادة الأركان الفرنسية العقيد تيري بورخار إن الأسلحة الملقاة تُعتبر مساعدة "إنسانية" لأن "الوضع الإنساني يزداد سوءا، وفي لحظة معينة بدا أن الوضع الأمني يهدد المدنيين غير القادرين على الدفاع عن أنفسهم.

من ناحية أخرى، شهدت منطقة الساحل-الصحراء "انتشارا غير مسبوق للأسلحة" مؤخرا حسب محمد سالم ولد مولود، تاجر مواد غذائية موريتاني زار شمال مالي عدة مرات.

وأضاف "هناك مجموعات كبيرة تعمل في بيع ونقل السلاح داخل قلب الصحراء وذلك بعد تراجع تجارة المخدرات. هذه المجموعات متعارفة مع بعضها البعض وتربطها علاقات تجارية قوية مع مختلف معسكرات القاعدة في المغرب الاسلامي".

وهي "تمثل تهديدا حقيقيا لسكان المنطقة، حيث يقتلون كل شخص يقع فى أيديهم بتهمة التجسس لمخابرات الدول المجاورة وخاصة الجيش الموريتاني ويستثنون من ذلك منتسبي تنظيم القاعدة".

وختم بالقول "تسبب فتح نظام القذافي لمخازن الأسلحة في ازدهار تجارة السلاح في الشمال المالي والصحراء بشكل عام".

ما رأيك في هذا المقال؟

92 لا يعجبني

.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

أرسل تعليقك 6

Anonymous_thumb

أنت لم تسجل دخولك. تخضع التعليقات المجهولة الهوية للمراقبة. يرجى التسجيل ليتم نشر تعليقك فوراً. - معرفة المزيد

أو أنشر تعليقك باستخدام:

يشير إلى ضرورة ملء الخانة *

  1. Anonymous_thumb

    Badri 2011-11-15

    للأسف، الحكومة الحالية لن يكون لها سلطة كافية لنزع أسلحة الميليشيات. الشعب الليبي لا يزال غير آمن، وهو لا يتخلى عن الأسلحة بسهولة؛ الأمر سوف يستغرق الكثير من الوقت لإرساء النظام والأمن. توجد الكثير من الأسلحة في حوزة أي أحد وكل أحد. إذا لم تتصرف الحكومة بسرعة، فإن هذا الوضع سوف يخلق في نهاية الأمر صراعاً كبيراً في المنطقة. حظاً طيباً يا مقاتلي حلف الناتو.

    • 0 نحبه

  2. Anonymous_thumb

    ليبى حر 2011-9-27

    السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة انا ثائر ليبى حر ولاارضا بدل والمهنة التى اداقنا ايها اليهودى معمر شكالون الى حقيقتة لايدركها الجهال لالآسف مارضينا باعار والدلة من احد ثرنا على طاغية ظالم مايخاف ربى وعميل لصهيونية يقتل فى شعبى البطل يلى تار على دينه الا تعلمون جرائم القردافى ......؟ سجن بو سليم 1270سجينا راح ضحيتها ليبى شريف طائرة لكربى طائرة ليبية 1992راح ضحيتها 157راكبا وانتفاضة 2006فى بنغازى اما السفارة الايطالية راح فيها اعز شبابنا وكنت شاهدا عليها وحرب تشاد وغيرها من التصفيات ماهدا المجرم الملعون من هو الخائن هل الشعب ام عصابة من الخونة الاندال امتا القدافى الملعون كفاكم استخفافا يشعور اليبين الابطال الدين سطرو بطولات تاريخيا اللعنة على المتطوعين والكتائب حسبنا اللة ونعما الوكيل لاالة الا اللة والشهيد حبيب اللة.

    • 0 نحبه

  3. Anonymous_thumb

    ليبية افتخر 2011-9-11

    ‎ أشهد يا وادي دينار...... علي الخوان ..... اللي جابولك الامريكان أشهد يا وادي دينار..... علي خونة خوتي الزنتان وبنغازي ومصراتة الاجابو الا استعمار اشهد واكتب في التاريخ كيف الخاين باع بلاده بالارخص الاسعار اشهد اكتب علي رمالك كيف تحديت الاستعمار ... اشهد اكتب في التاريخ كيف ضربك الخوان بغاز الخردل واشهد علي صمودك وشموخ رجالك وابطالك من ورفلة وسرت وسبها ومن كل مكان فيه الاحرار الا مايرضوا بالعار والاستعمار اكتب واشهد يالتاريخ منهم الابطال الاحرار الا ماتوا مارضوا بالعار وانتظروا ايها العرب المزيد لان تنظيم القاعدة موجود في ليبيا وعلي عينك ياتجر والدليل علي دلك وجود الصلبي وبلحاج الذي كان معتقل في سجون امريكا وقام بعمليات ارهابية تحت اسم الاسلام والذي لا يعرف بلحاج يذهب ويبحت عن سيرته الذاتية في ليبيا حكم الاعدام ه الذبح متل الخراف علي طريقة الزرقاوي لهذا الناس خائفه وبعد مايتحكموا في ليبيا سوف يتجهون الا كل مكان في العالم وامريكا وفرنسا تعرف ذلك وهي لان تسكت علي ذلك الان بل هي همهم الوحيد ان تقضي علي الانسان الذي كان يقف في وجهه دون خوف ويقول باعلي صوت لا وبدون خوف وبعيد السوء انها لان تقدر عليه باذن الله وبعدها تعطي اوامر لجنودها هي وفرنسا وبريطانيا الموجودين علي الارض بتصفية عناصر القاعدة وتقوم بعد ذلك بالوصاية علي ليبيا وسرق ونهب ممتلكتها وبناء قواعد اجنبية عليها لتتحكم بلاد المجارة بها وترهبهم لتنفيد اوامرها هذا هو مخطط امريكا فرنسا وبريطانيا ولكن المشكلة الكبري انه بايدي عربية ومسلمة

    • 0 نحبه

  4. Anonymous_thumb

    Ahmmad 2011-9-11

    الأسلحة الليبية يتم توزيعها طواعية من قبل أولئك الذين وضعوا أيديهم على يورانيوم منطقة الساحل والذين لا يحتاجون أن يبرروا تدخلاتهم في المنطقة.

    • 0 نحبه

  5. Anonymous_thumb

    Farid Mnebhi 2011-9-9

    لقد كان الاجتماع الذي عقد في الجزائر العاصمة حول مكافحة الإرهاب فاشلاً دبلوماسياً وأمنياً. وهذا الاجتماع الذي عقد يومي 7-8 سبتمبر 2011 انتهى بالتوصل لنتائج أقل من المتوقع من كل شركاء الجزائر في الحرب ضد الإرهاب والجريمة المنظمة وتهريب المخدرات. وقد حدث ذلك على الرغم من كل الحشد الإعلامي الذي نظمته السلطات الجزائرية. وذكر تحليل أجري لخطابات كل كبار المسؤولين الذين شاركوا في هذا الاجتماع (هذا المسمى بالمؤتمر) ذكر أنها كانت فاشلة بصورة مقلقة حيث أنها لم تتوصل لأية نتائج. في واقع الأمر، كان هذا الاجتماع لا طائل من ورائه. وعلى ما يبدو، فإن هذا الإخفاق الملحوظ جاء نتيجة إصرار الجزائر العاصمة على تضمين بلاد أخرى في تلك المناقشات للمرة الأولى، وأعني ليبيا، لكي تجد نقاط التقاء وتوافق على التهديدات النسبية للأمن في منطقة الساحل. وقد طالب كل زعماء البلاد المشاركة في هذا الاجتماع بتجميع القدرات لصالح التعاون والتنسيق والتكامل والترابط من أجل التعامل مع التهديدات الحقيقية في منطقة الساحل كي تصبح هذه المنطقة ملاذاً للسلام والرخاء. لكن عناد السلطات الجزائرية جعلت لجنة الأركان المشتركة تتوقف عن القيام بوظيفتها. والدليل على ذلك هو أن الجزائر سمحت، مع هذه الأحداث في ليبيا، بمرور الأسلحة والعربات المقاتلة وسيمتكس (وهي مادة شديدة الانفجار) وأيضاً المرتزقة من خلال حدودها لمنطقة الساحل. وهذا التراخي من جانب مصالح الأمن الجزائرية يقوض استقرار بلاد الساحل بطريقة دائمة. ولكي يظهر هذا الإخفاق الجزائري، فإن هذا الاجتماع المعني بالأمن ...

    • 0 نحبه

  6. Anonymous_thumb

    I Love Muammar 2011-9-8

    تلك هي المقاومة التي تتحرك ببساطة عبر الحدود. دعونا نأمل أن يكون هم من يحملون الصواريخ التي تحمل على الكتف والصواريخ المضادة للطائرات وليس حلف الناتو ومتمردي القاعدة. إنها بروباغندا أن تقولوا إن هؤلاء الوطنيين سوف يبيعون الأسلحة لأعدائهم المثبتين.

    • 0 نحبه