هل تود جعل الانجليزية لغتك الافتراضية على هذا الموقع؟

2011-08-30

تفاقم الأسعار في ليبيا في رمضان بسبب الحرب

أسماء العرفي من بنغازي لمغاربية – 30/08/11

  • تعليق الآن +

عادة ما ترتفع أسعار السلع بشكل دائم مع بداية شهر رمضان الكريم. لكن يواجه الليبيون هذه السنة ضغطا أكبر بسبب الحرب.

جميلة يونس، معلمة، تقول "أنا لدي ثلاثة أبناء وزوجي يعمل ويقبض راتبه وأنا كذلك ولكن ليس كاملا. لذا نحاول إفهامهم [الأطفال] بأنهم قد أصبحوا رجالا كبارا ناضجين وإننا في حرب فلا يجوز أن نفرح بالعيد وهناك أطفال لا يجدون ما يأكلون في المدن المحاصرة مثل مصراتة والزنتان".

جرت العادة أن ترتفع الأسعار مع حلول شهر رمضان في ليبيا، ولكن في ظل ثورة 17 فبراير فإن الوضع اختلف قليلا عما كان متعارفا عليه.

عيسى محمود، موظف يقول إن "المواطن الليبي وأنا أقصد الأغلبية وليس الكل اعتاد على أخذ مرتبه دون عمل ولا بذل أي مجهود، فتجد أن كل عائلة يدخل عليها أكثر من مرتبين ومع ذلك تجده يئن ويشتكي من القلة ولا يحمد الله، لو قنن مصروفاته".

ويضيف أنه على الناس تقنين مشترياتهم وعدم التذمر من فقدان الكماليات. وقال "يجب علينا أن نفكر في إخوتنا الموجودين في المدن المحاصرة".

الأسعار ارتفعت بشكل طفيف لكن الأجور انخفضت لمستويات خطيرة.

نجمه علي، طالبة جامعية، تقول "أنا طالبة بالجامعة ولدي أخوات ستة وأنا أكبرهن ووالدي متقاعد ويصرف علينا. نعم، هناك أمور كثيرة استغنينا عنها في شهر رمضان، لأن المرتب قليل جدا".

بدورها قالت نورا يونس "أسمع بالأسعار السياحية إلى أن رأيتها بعيني" وتضيف "ارتفاع غريب للأسعار ما كانت بخمسة أصبحت بخمسة عشر وما كانت بثلاثين أصبحت بسبعين".

في نفس السياق، يقول موسى محمد "في شهر رمضان ترتفع الأسعار، ولكن هذا الشهر كان أكثر؛ فقد ارتفع خلال الأيام الأولى من الشهر الكريم سعر الخضراوات أضعافا مضاعفة مثلا ربطة الكسير والمعدنوس بنصف دينار، أما اليوم فالربطة منها بدينار واحد وهذه أسعار مرتفعة جدا، لماذا هذا الارتفاع لا أعرف".

ويضيف أن الأبناك عادة ما تكون مزدحمة أو لديها مبالغ محدودة من السيولة، ما يدفعهم لوضع سقف للمبالغ المسحوبة. وتساءل محمد "يقول لك يجب أن تسحب 150 دينار فقط، ماذا يفعل هذا المبلغ في ظل الارتفاع الذي لا يوجد له مبرر سوى طمع التجار والزيادة في الربح".

فيما ينفي التجار هذا الاتهام.

صلاح العمامي صاحب متجر يقول "نحن أصحاب المحلات نكون بين المطرقة والسندان بين المشتري الذي يريد أن يشتري مثل ما هي في السابق متناسيا اختلاف الظروف ومابين التاجر الذي نأخذ منه البضاعة والمتحكم الوحيد في هذا الاختلاف هو سعر الدولار".

ويختم موسى محمد بالقول "الأسعار مرتفعة والبضاعة الموجودة حاليا في الأسواق قديمة من العام الماضي، زد على ذلك المرتب 200 دينار وكل أسبوع يحق لك أن تأخذ 100 فقط، ولدينا أربع بنات ومصروفاتهن كثيرة، ولكن نقول إنها ظروف حرب وأزمة وسوف تنتهي قريبا إن شاء لله".

ما رأيك في هذا المقال؟

2

.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

أرسل تعليقك 0

Anonymous thumb

أنت لم تسجل دخولك. تخضع التعليقات المجهولة الهوية للمراقبة. يرجى التسجيل ليتم نشر تعليقك فوراً. - معرفة المزيد

أو أنشر تعليقك باستخدام:

يشير إلى ضرورة ملء الخانة *