هل تود جعل الانجليزية لغتك الافتراضية على هذا الموقع؟

2011-07-25

فرنسا تدعم قطاع الكهرباء في موريتانيا

بقلم حمدي ولد الشيخ لمغاربية من نواكشوط - 25/07/2011

  • 1

مع اقتراب شهر رمضان تأمل موريتانيا تفادي انقطاع التيار الكهربائي المتكرر الذي تسبب في إثارة غضب واسع النطاق السنة الماضية. وقد حصلت الحكومة هذا العام على قرض بمبلغ 45 مليون يورو من فرنسا لدعم عملية إعادة هيكلة قطاع الكهرباء في البلاد.

وتم التوقيع على اتفاقية القرض في نواكشوط يوم الخميس 21 يوليو بين كل من وزير الشؤون الاقتصادية الموريتاني سيدي ولد تاه ومدير وكالة التنمية الفرنسية جيل ليني وذلك في حضور السفير الفرنسي ميشيل فانديبورتر.

وفي بيان صادر عن السفارة الفرنسية في نواكشوط قالت إن هذه المساعدة المالية تأتي على إثر التعرف على "المشاكل التي يعاني منها قطاع الكهرباء منذ عدة سنوات نتيجة ارتفاع أسعار المنتجات البترولية ولأسباب داخلية أخرى".

ووفقا للبيان فقد اجتمع الرئيس الموريتاني بنظيره الفرنسي في شهر أكتوبر 2009 "للعمل معا من أجل إيجاد حل نهائي للمشكلة".

وستحصل موريتانيا على القرض على ثلاث دفعات خلال السنة المالية 2011-2012.

وتحتكر الشركة الموريتانية للكهرباء (سوميليك)، وهي شركة حكومية، جميع عمليات توليد وتوزيع الكهرباء في موريتانيا. ويعتمد الانتاج بالدرجة الأولى على محطات إنتاج الطاقة التي تعمل بمنتجات البترول، في حين تستورد مويتانيا 22% من احتياجاتها الكهربائية من محطة مننتالي الكهرومائية في مالي التي تمتلكها مؤسسة تنمية نهر السنيغال.

ومنذ ثلاثة أعوام تسبب ارتفاع تكاليف المنتجات البترولية وتهالك المعدات في محطة إنتاج الكهرباء في نواكشوط في توقف متكرر لعمليات توريد الطاقة الكهربائية، خصوصا خلال موسم الصيف الذي يشهد عادة ارتفاعا كبيرا في الطلب على الكهرباء.

تأتي المساعدة المالية التي قدمتها فرنسا في الوقت المناسب، حسب تصريح لمحمد الأمين أحمدو الذي يمتلك مصنعا لإنتاج الثلج في نواكشوط، حيث يشهد استهلاك الكهرباء ارتفاعا غير مسبوق خلال شهر رمضان نتيجة تزايد تخزين المواد الغذائية واستخدام المكيفات في الصيف.

وأضاف قائلا "خلال شهر الصوم يتجه الناس إلى تخزين كميات أكبر من اللحوم والأسماك والدواجن. وهذه المواد الغذائية تحتاج إلى كميات كافية من الثلج. وبالتالي، فمن الواضح أن انقطاع الكهرباء المتكرر يتسبب في حدوث أضرار سواء للأجهزة أو المواد المخزنة. ومنذ عامين عاني المصنع من خسائر كبيرة بسبب انقطاع الكهرباء بشكل متكرر".

ووفقا لأحد المهندسين السابقين في شركة الكهرباء الموريتانية ممادو ساو فإن القرض "سيساعد الشركة بكل تأكيد على تمويل عملياتها خلال العامين القادمين، وهي فترة كافية لتمكين الحكومة من إيجاد حل للمشاكل الهيكيلية التي تؤثر على أداء الشركة منذ عدة عقود".

وأردف قائلا "وسيمكن الشركة على وجه الخصوص من رفع الطاقة الإنتاجية أو الحصول على مصادر بديلة للطاقة أقل تكلفة كالغاز مثلا، حيث تم اكتشاف مخزون هائل منه في المحيط الأطلسي بالقرب من السواحل الموريتانية".

ما رأيك في هذا المقال؟

12

.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

أرسل تعليقك 1

Anonymous_thumb

أنت لم تسجل دخولك. تخضع التعليقات المجهولة الهوية للمراقبة. يرجى التسجيل ليتم نشر تعليقك فوراً. - معرفة المزيد

أو أنشر تعليقك باستخدام:

يشير إلى ضرورة ملء الخانة *

  1. Anonymous_thumb

    Yidir 2011-7-25

    لا أفهم شيئين!!! الأول لماذا توجد حاجة للكهرباء أثناء رمضان؟ فهو يفترض أن يكون شهر صلاة وتأمل وليس شهر التبذير، لكن أكثر الألغاز حيرة هي مشكلة إنتاج الطاقة في بلد مثل موريتانيا. فالبلد به شمس على مدار 500 يوم في السنة!. لذا لماذا لا يتم إعطاء كل شخص لوحاً شمسياً أو ثلاثة ألواح والمشكلة سوف تحل ولا سيما لأنه لا يوجد الكثير من الناس في الصحراء. أعتقد أن 10 تربينات رياح كبيرة كافية لتزويد المكان برمته بالطاقة للأبد ... وشكراً، لكننا لا نحتاج مساعدة شركة ZHE Frenche، فهم قد ساعدونا بما فيه الكفاية بالفعل.

    • 0 نحبه