هل تود جعل الانجليزية لغتك الافتراضية على هذا الموقع؟

2011-04-27

الرعاية الصحية القروية في المغرب تركز جهودها على مكافحة الفقر

بقلم سهام علي لمغاربية من الرباط - 27/04/2011

  • 3

في تصريح لها خلال الملتقى الوطنى الأول عن الرعاية الصحية القروية، أكدت وزيرة الصحة المغربية ياسمينة بادو أن المناطق الريفية في المغرب متخلفة بشكل ملحوظ عن المدن فيما يتعلق بالحصول على الخدمات الطبية.

وقالت الوزيرة خلال المؤتمر الذي عقد يوم 18 أبريل "إن هدفنا هو تمكين المواطنين والأطفال من الحصول على نفس فرص الرعاية الصحية بغض النظر عن مقر إقامتهم سواء كانت في المدن أو القرى".

وطبقا لوزارة الصحة، يعيش حوالي 43% من سكان المناطق الريفية على بعد ستة كيلومترات على الأقل من أقرب مركز للرعاية الصحية و25% منهم على مسافة تزيد على 10 كيلومترات.

وأشارت بادو إلى أنه على الرغم من الجهود المبذولة لدعم البنية الأساسية والموارد البشرية، لا يزال الطريق طويلا قبل أن يستطيع سكان المناطق القروية الحصول على الرعاية الصحية المناسبة. وأضافت أن وزارتها أعدت مشروع خطة عمل تهدف إلى سد هذه الفجوات.

وفي خطابها أمام البرلمان يوم 18 أبريل قالت الوزيرة "تركز هذه الاستراتيجية على بناء مراكز للرعاية الصحية، وأيضا الوحدات المتنقلة، خصوصا فيما يتعلق بخدمات الولادة والمتخصصين".

ومع ذلك، قوبلت الجهود الحكومية بانتقادات من عضو البرلمان عبد الحميد سعداوي الذي قال إن هناك عجز في عدد الأطباء، مضيفا أن "هناك أحيانا ممرض واحد يقدم الرعاية الطبية ولا يأتي إلا مرة في الأسبوع".

وقال سعداوي "لتسهيل الحصول على الرعاية الصحية في المناطق القروية، يجب أن نأخذ بعين الاعتبار البنية الأساسية والموارد البشرية".

من جهتها أخبرت زوهرة الوردي، التي تعيش في قرية صغيرة (دوار) بالقرب من مدينة تازة، مغاربية أنه على الرغم من وجود مركز صحي قروي على بعد بضعة كيلومترات من بيتها، إلا أنه لا يقدم سوى الرعاية الصحية الأساسية، ويضطر السكان المحليون إلى السفر إلى المدينة لمراجعة الأطباء المختصين. وعادة ما يفضل الناس معالجة أنفسهم بالأعشاب حيث لا يتوفر لديهم المال الكافي للسفر إلى المدينة.

ومن أهم الجهود التي تبذلها السلطات وفقا لما أشارت إليه وزيرة الصحة زيادة عدد مراكز الصحة الرعاية الصحية إلى 2,630 يقع 74% منها في المناطق القروية. وتحتضن هذه المراكز الأساسية 518 وحدة ولادة توجد 373 منها في مناطق ريفية.

وأضافت الوزيرة أن من بين الإجراءات الأخرى التي يتم اتخاذها العمل على تقديم رعاية الطوارئ للنساء وتوفير الأدوية بشكل أكبر والتدريب المستمر. وقالت أيضا إن حوالي نصف الأطباء الذين تم توظيفهم مؤخرا سيعملون في المناطق الريفية.

وأردفت بادو قائلة إن خطة 2011-2012 تهدف إلى توسيع خدمات الرعاية الصحية التي تقدمها هذه المراكز ورفع مستواها لتصبح مطابقة للمعايير الوطنية المعتمدة. إضافة إلى ذلك، سيتم تعزيز وتحسين رعاية مرضى العيادات الخارجية في المناطق النائية ووضع خطط إقامة شراكات في هذا المجال.

ووفقا لمدير السكان في وزارة الصحة خالد لحلو، شهدت الفترة من عام 2008 إلى 2010 تحسنا في مجال البنية الأساسية والتجهيز وتقديم الخدمات وتوفير الأدوية وتعزيز الموارد البشرية. وأضاف أنه على الرغم من هذا التطور إلا أن الأمر يحتاج إلى إقامة شراكات مع برامج الرعاية الطبية.

وساهمت الشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مثلا في تأمين 1.8 مليار درهم منذ 2005. وقد استخدمت هذه الأموال لشراء سيارات إسعاف للفرق المتحركة وفي إنشاء مراكز للرعاية الصحية.

ما رأيك في هذا المقال؟

7 لا يعجبني

.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

أرسل تعليقك 3

Anonymous_thumb

أنت لم تسجل دخولك. تخضع التعليقات المجهولة الهوية للمراقبة. يرجى التسجيل ليتم نشر تعليقك فوراً. - معرفة المزيد

أو أنشر تعليقك باستخدام:

يشير إلى ضرورة ملء الخانة *

  1. Anonymous_thumb

    Driss Naji 2011-7-20

    قبل أن أقول أي شيء، تعرفت على هذا الموقع بمحض الصدفة حين كنت أبحث عن بعض المقالات حول الثقافة. أعتقد أنه مبادرة جيدة لنقل معلومات عن المغرب الكبير باللغة الإنجليزية. لقد وجدت أشياء مشوقة في هذا الموقع وأنا سوف استغل ذلك في المستقبل في أبحاثي حول الأشياء المختلفة فيما يتعلق بعملي كمعلم لغة إنجليزية. لذا، كل ما أستطيع أن أقوله هو حظاً طيباً وآمل أن أساهم في النجاح المستمر لموقعكم. مع تحياتي، D.Naji.

    • 0 نحبه

  2. Anonymous_thumb

    عزيز اخفنير 2011-5-7

    بسم الله الرحمان الرحيم الرعاية الصحية القروية بالمغرب لا تحتاج الى تركيز اية جهود لمحاربة الفقر بالشعارات الكادبة او المثول امام البرلمان بالصياح او العويل الكادب على الشعب المغربي وانما تحتاج بكل صراحة الى الاموال الطائلة التي تبدر على مهرجانات الفسق والانحلال الاخلاقي مثل بما يسمى موازين ==ما زين حتى زفة== عندئد لن تحتاج الرعاية الصحية القروية لاي شئ

    • 0 نحبه

  3. Anonymous_thumb

    hafido 2011-4-28

    "الرعاية الصحية القروية في المغرب تركز جهودها على مكافحة الفقر" - هذا يضحكني، لكن من الذي يخدعونه بهذا الكلام؟ الشعب بالطبع. حسناً، هل أنتم عميان أم ماذا؟ في المغرب، لا توجد تغطية اجتماعية وغالبية المغاربة فقراء. فحين تذهب إلى المستشفى، حتى في حالة الطوارئ، يلزم عليك أولاً أن تدفع لحارس الباب تحت الطاولة ثم تدفع 4 يورو لمجرد التسجيل فقط. الطبيب يفحصك، وإذا كنت بحاجة للحصول على أشعة إكس أو غيرها من الفحوصات، تحتاج أن تذهب إلى البنك وتدفع وتستمر في الدفع دون أن يتم رد المبلغ لك. وأنا هنا أتحدث عن المدينة، لذا كيف يمكن أن تريد الحديث عن رعاية الريفيين؟ حيث أن الجميع من حولي - أحبائي وأصدقائي وأنا نفسي - لا نستطيع الحصول على الرعاية الأساسية أساساً، فإننا نهتم بأنفسنا ونستطيع أن نفعل ذلك بعلاجات جدتنا. فهي أحياناً تنجح، وأحياناً لا تنجح. يلزم أن تعاني لكي تكون مغربياً! لذا، رجاء التوقف عن عمل تلك الدعاية! فهي تجرح. هنا في المغرب، ليس لدينا أية حقوق غير أن نعاني ونموت في صمت. وفي نفس الوقت، فإن الملك يستمتع بحياته ويأكل حتى الشبع ويحصل على الرعاية بدون أي جهد. المغاربة ليس لديهم شيء باق في عظامهم. كما أن الذهاب إلى الأطباء يكلف نفقات مبالغ فيها! فهو تقريباً يكلف نفس الكلفة في أوروبا. لذا لأولئك الذين لا يزالون يؤمنون بحكم الملك، يمكن أن أقول إني لا انضم لهم. اخرج أيها الملك!

    • 0 نحبه