هل تود جعل الانجليزية لغتك الافتراضية على هذا الموقع؟

2011-04-07

الجزائر: مخاوف من وصول أسلحة ليبية إلى القاعدة

وليد رمزي من الجزائر لمغاربية – 07/04/11

  • 6

مع استمرار المواجهات المسلحة بلا هوادة في ليبيا، تقول السلطات الجزائرية إنه من المحتمل أن تستغل القاعدة في المغرب الإسلامي الاضطرابات لتهديد استقرار الساحل.

وفي هذا السياق، قال الوزير المنتدب المكلف بالقضايا المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل في مؤتمر صحفي بتمنراست الثلاثاء 5 أبريل إن الجزائر تشعر بالقلق "بشأن تواجد تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي الملحوظ بشكل متزايد في ليبيا، والتداول الملحوظ بشكل متزايد للأسلحة التي يمكن أن تستغلها الجماعات الإرهابية."

وقال إن القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي "قد تستولي على أسلحة ثقيلة ومتطورة". وأضاف "الجميع لاحظوا ولسنا وحدنا أن الكثير من الأسلحة يجري تداولها في ليبيا".

وقال "إن استمرار الوضع على ما هو عليه الآن سوف يؤدي إلى تفاقم الأوضاع في منطقة الساحل".

وأعاد مساهل طرح الموقف الجزائري حول الوضع في ليبيا الذي يتضمن سبع نقاط. ومنها الوقف الفوري لإطلاق النار وبدء التفاوض بين أطراف النزاع وخارطة طريق للاتحاد الإفريقي. كما شدد مساهل على "وضع آلية للمراقبة والتحقق من وقف إطلاق النار".

بدوره، أكد وزير الداخلية دحو ولد قابلية الثلاثاء أن الوضع الأمني على الحدود مع ليبيا مقلق جدا بسبب ''الانسحاب التام لحرس الحدود وعناصر الجيش الليبي، من على طول الحدود مع الجزائر إلى غاية الحدود مع النيجر".

وقال ولد قابلية ''قوات الأمن سبق لها أن قضت على إرهابي مسلح حاول الدخول إلى الجزائر". وذكر أن الجماعات الإرهابية استخدمت الرجل من أجل "اختبار مدى يقظة الجيش الجزائري''.

واستطرد يقول "نحن لا نتدخل في الشؤون الليبية، موقفنا ثابت في هذه القضية، لكن عندما تكون مصالحنا مهددة يجب أن نتجند للدفاع عنها''.

وقام ولد قابلية، بزيارة إلى منطقة عين فزام الحدودية، حيث تفقد مراكز الحدود والأمن الوطني وحث المواطنين في المناطق الحدودية على المساهمة في أمن وحماية البلاد.

وقال الوزير عن السكان المحليين ''نحن نعتمد عليهم في حماية المناطق الجنوبية والتعاون مع الجيش، لأنهم أكثر علما بما يدور هناك''.

ويرى خبراء بأن الجزائر ستتحمل العبء الأمني الأكبر في حال استمرار تدهور الأوضاع في ليبيا.

وهو ما ذهب إليه الخبير في العلاقات الدولية ومدير مركز "الشعب" للدراسات الإستراتيجية محند برقوق حيث قال "استمرار رقعة العنف داخل ليبيا التي تفتقر لمؤسسات دستورية وتعتمد أساسا على النظرة القبلية للمجتمع قد تؤدى إلى بروز بؤر توتر تمتد إلى دول أخرى". وأضاف بأن هذه الأوضاع "تفاقم التهديدات الإرهابية على دول المنطقة بسبب انتشار السلاح".

وفي حديث بثه التلفزيون الجزائري، قال برقوق إن الأخطار التي تهدد المنطقة هي "تنشيط الخلايا النائمة التي تعمل لصالح الجماعات الإرهابية وتكثيف العمليات الإرهابية التي تستهدف دول المنطقة".

وقال أيضا "ويُضاف إلى ذلك انتشار الجريمة المنظمة وتوسيع نطاق تهريب السلاح والمخدرات وتجارة البشر عبر تهريب الأفارقة انطلاقا من السواحل الليبية نحو أوروبا".

ما رأيك في هذا المقال؟

8Dislike

.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

أرسل تعليقك 6

Anonymous thumb

أنت لم تسجل دخولك. تخضع التعليقات المجهولة الهوية للمراقبة. يرجى التسجيل ليتم نشر تعليقك فوراً. - معرفة المزيد

أو أنشر تعليقك باستخدام:

يشير إلى ضرورة ملء الخانة *

  1. Anonymous thumb

    nastradamos 2011-4-14

    الى اوباها حسين ماذا تقول عن الجزائر ولكن اسمح لي اولا ان اسالك عن عمرك لاستحضر بعض الالفاض التي تناسب سنك اما ان كنت لاتزال قاصر فان هذا المنتدى موجه للبالغين واوجهك الى بعض مواقع الاطفال الصغار كالفايسبوك والتويتر اما ان كنت بلغت سن الرشد فهي كارثة لاني اظنك جار لي ومن دولة شقيقه المملكة المغربية وجلالة الملك محمد السادس لا يتكلم بهذا الاسلوب لانه له موضوع محدد وسيادي بالنسبة لرجال المملكة وهو تلك الارض الصحراوية التي توجد جنوب المملكة واظن انها كانت محتلة من الاسبان وتسمى الصحراء ال..... ولكن على كثير من الفضائيات نرلى انهم يقسمون بينها وبين المملكة بخطوط متقطعة وكانها ليست تابعة للمملكة المغربية وبعد هذا اللعب بالعرب وجعلهم مسخرة العالم اطلعت قليلا عن هذا الشئ الغير مفهوم لانهم يقولون اننا نريد انشاء دولة منفصلة عن المملكة وويظهرون كانهم من اسمتهم الخنزيرة اثوار ليبيا وقد صدمني ذلك هل ستدخل حقيقتا المملكة المغربية في حرب مع هذا الناس الذين في الصحراء كمافعل الفرنسيين و قطر في ليبيا واتمنى لبني البشر الخير ودمتم في رعاية الله وحفظه جزائري يتفلسف في اي موضوع ما عدا هذه الصحراء جنوب الخط المقطع بينها وبين المملكة فلم استطيع فهمه اطلاقا ومنسحب من النقاش فيه لانه اعتبره امر الاهي او شيء اكبر من القدس الشريف والله اعلم ربي اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم انك انت الاعز الاكرم اطلب من كل من لمست مشاعره او اي شيء جرحه ان يقبل اعتذاري لاني عند كتابة مقالاتي لا اكون في حالت تفكير ولا اعلم من اين تاتيني كل العبارات بدون تفكير ويصبح اصابع يدي تكتب بدون توقف ولا تفكير الى ان تنتهي 1800 حرف ارجو من كل من تعاملت معه في هذا المنتدى كردات فعل ان يسامحني عند الله ولا اقصد اشياء اخرى لانني عندما راجعت مقالاتي وماكتبت منذ يوم 16/02/2011 حوالي 85 ردا على مقالات ورد عن الزملاء في الموقع لاحظت انني في كثير من المرات قد تجاوزت حدود الاحترام والادب مع كثير من كاتبى التعليقات و لاحظت ان انفعالاتي او ردودي كانها تشتمل على حقد دفين رغم اني لا اعرف احد من المتدخلين في الموقع استغفر الله.

    • 0 نحبه

  2. Anonymous thumb

    AZIZ 2011-4-9

    لن أندهش لو أن الإرهابيين في ليبيا حصلوا على أسلحة. فالقذافي كان يسلح ويمول الإرهابيين منذ فترة طويلة (وعلى سبيل المثال، تفجير طائرة لوكيربي). لذا أتوقع أن يسعى لوسيلة بديلة لقتل الثوار عن طريق تسليح الإرهابيين في بلده للقتال ضد الثوار. القذافي ديكتاتور شرير لا ضمير له.

    • 0 نحبه

  3. Anonymous thumb

    AZIZ 2011-4-9

    أعتقد أن الخطر الأكبر هو أن الحكومات المغاربية تستخدم الإرهاب كذريعة لتخزين الأسلحة الثقيلة. والحقيقة هي أن محاربة الإرهابيين لا تتطلب أسلحة ثقيلة. فمحاربة الإرهابيين تكون أكثر نجاحاً عن طريق استخدام مزيج من التدابير الوقائية وفرق الاختراق والضربات التكتيكية. التدابير الوقائية هي الأهم لأنه إذا كان الناس يعيشون في ظروف معيشة جيدة ويعملون، فعندئذ يكونون أقل احتمالاً على أن يغضبوا ومن ثم أقل احتمالاً على أن يكونوا ضحية للمنظمات الإرهابية تستغل غضبهم لتحويلهم إلى قتلة متطرفين. ومن ثم، فإن الخطوة الأولى في منع الإرهاب في شمال أفريقيا هي التخلص من النظم التي في السلطة، التي تسلب الشعوب من ثروات البلاد. لكن هذا صعب لأن هذه النظم قد استخدمت الإرهاب كذريعة لشراء الأسلحة الثقيلة بنية استخدام تلك الأسلحة ضد شعوبها أنفسهم إذا هم حالوا إسقاطهم. لأولئك الذين يعتقدون أني أهين الجزائر، أود أن أقول إني أتحدث عن كل البلاد المغاربية والعالم العربي أيضاً لأن معظم الديكتاتوريات تخلق أعداء متصورين أو مبالغ فيهم مع أنهم لا يتحدثون جميعاً عن الإرهابيين، وذلك لكي يشتروا الأسلحة لاستخدامها ضد شعوبهم. كوريا الشمالية تناسب هذه المجموعة مثلها في ذلك مثل مصر. أود أن أقول أيضاً إن كنتم تحتاجون للمزيد من الأدلة، القوا نظرة على القذافي الذي قام بتكديس الأسلحة طيلة عقود بذريعة استخدامها ضد الإرهابيين، لكن المرة الوحيدة التي استخدمها فيها كانت ضد شعبه.

    • 0 نحبه

  4. Anonymous thumb

    Anonymous 2011-4-8

    السلطات الجزائرية تخشى أن تؤدي القلاقل والاضطرابات التي تحدث الآن في ليبيا إلى شراء الإرهابيين للأسلحة الثقيلة. فهل سادة الجزائر العاصمة لا يعرفون أن الحكومة الليبية الإرهابية كانت طيلة عقود تستخدم الأسلحة الثقيلة ضد السكان المدنيين؟ ألم تعبر الجزائر العاصمة قط عن قلقلها أو تدن أفعال القذافي وزمرته المجرمة؟ لقد كان هناك حتى وقت تعاونت فيه الجزائر العاصمة معه لكي تقوض استقرار جيرانها، مثلما حدث في تونس. إن الخبير الجزائري في الشؤون الاستراتيجية، برقوق، يشكو من أن ليبيا ليس لديها مؤسسات دستورية، وهذا صحيح، لكن ما هو الغرض الذي تخدمه المؤسسات الدستورية في الجزائر؟ ما هو الفارق بين تلك المؤسسات وبين مؤسسات بن علي على سبيل المثال؟ إنها موجودة فقط لكي يتم مخالفتها. هل الجزائريون محميون بواسطة مؤسساتهم حين يريدون التعبير عن أنفسهم بحرية؟ فهم لا يكادون يبدأون في الاحتجاج حتى تغلق الشوارع وتفوق أعداد قوات الشرطة أعداد المحتجين. ونفس الخبير، برقوق، يقلق من أن الوضع في ليبيا سوف يؤدي أيضاً إلى تصدير الجريمة المنظمة وتهريب المخدات والبشر من أفريقيا إلى أوروبا. بن علي أيضاً كان يريد حماية أوروبا ضد الجريمة المنظمة. وأخوه، الذي كان يعمل قواداً في باريس، أدين بتهريب الكوكايين وغسيل الأموال، لكن مع جواز سفره الدبلوماسي ظل غير قابل للمس. وفي كتابه "سجون الجزائر"، يكشف الكاتب بنشيكو بعض الحقائق المقلقة فيما يتعلق بأشخاص بارزين في النظام يشاركون في تهريب المخدرات والدعارة، شاملة الغلمانية، أي الولع بالأطفال. وهو أيضاً لا ينسى أن يذكر الجرائم التي أمر بها النظام الجزائري للتخلص من المعارضين في العواصم الأوروبية.

    • 0 نحبه

  5. Anonymous thumb

    أوباها حسين 2011-4-8

    يتدخل أردوغان لصديقه الحميم المجرم القدافى ويخطط له المنافذ والشبه بينهما أنه يقتل الأكراد الذين لم يجدوا مساندة غربية بسبب وجوده فى النيتو ولعبته على أوتار فلسطين وهاو بوتفليقة وعسكره يساندون القدافى الراشى ويقدمون له الأسلحة والمرتزقة ,وما استعمال كلمة الإرهابيين على لسان أردوغان والقاعدة المتغيرة على نشرات بوتفليقية إلا نوع من الإبليسية لتخويف الغرب ودعم التخفيف على القدافى ليجدا له مخرجا منتصرا على الغرب وبذلك تدخل تركيا عالم الزعر والأورو وتغطى القمع وقتل المعارضين وتنسل الجزائر إلى العرب لتضايق المغرب .. أعتقد أن الفشل الذريع سيصيب الجزائر وقريبا ستتخلى عن عداوتها للمغرب لسبب واحد وقوعها بين ليبيا الحرة ومغرب صلب فى قراراته..

    • 0 نحبه

  6. Anonymous thumb

    X-factor 2011-4-7

    تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي = إدارة الاستخبارات والأمن.

    • 0 نحبه