2011-03-23
الأمم المتحدة تلتزم بمساعدة تونس
بقلم منية غانمي لمغاربية من تونس - 23/03/2011
خلال الزيارة الرسمية التي قام بها إلى تونس يوم الثلاثاء (22 مارس) قال بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة إن الهيئة الأممية مستعدة لمساعدة الشعب التونسي في بناء دولة ديموقراطية دائمة.
وصرح بان كي مون لقادة المجتمع المدني قائلا "أنتم، شعب تونس الشجاع، الذين شقّيتم الطريق. أنتم رواد أكثر الأحداث تاريخية في القرن الجديد - ثورات 2011".
وأعلن الأمين العام أن الأمم المتحدة تقوم حاليا بتطوير برنامج شامل لمساعدة تونس في تحضيرها لانتخابات حرة وشفافة. وأضاف أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي سيقفان إلى جنب تونس لدعمها في مسيرتها الانتخابية وإعداد الدستور وبناء مؤسسات تتمتع بالشفافية والمصداقية وخفض التفاوت الاجتماعي ودعم التنمية، وذلك بهدف توفير مزيد من فرص العمل للشباب.
وقال بان إن الهدف من زيارته هو التعبير عن تضامنه مع "الشعب التونسي العظيم الذي قاد هذه الثورة السلمية نحو تحقيق ديموقراطية كاملة وأصيلة".
وعلق بان قائلا "استجاب القدر لطلبكم. لقد تحطمت قيود الظلم. ونحن نعلم أن الطريق لا يزال حافلاً بالصعوبات، ولهذا السبب أنا موجود هنا. أردت مرافقتكم منذ البداية وذلك للتعبير عن التضامن وتقديم المساعدة".
وفيما يتعلق بانتخابات الجمعية التأسيسية المقررة في شهر يوليو، ناشد الأمين العام الأممي الجميع الدخول في حوار وطني وتنافس السياسيين على قدم المساواة حتى تتاح حرية الاختيار لجميع من لهم حق التصويت.
وأشار الأمين العام إلى أن الحكومة الانتقالية طلبت منه إرسال فريق من الخبراء إلى تونس لتقديم المشورة، خصوصا فيما يتعلق بمسألة تنظيم الانتخابات.
"وأكد بان على أن "الأمم المتحدة جاهزة لتقديم المساعدة. فموظفو الأمم المتحدة وخبراتها وانجازاتها ودعمها الفني جميعها تحت تصرفكم إذا رغبتم في استخدام هذه الموارد".
وخلال زيارته إلى تونس، التقي بان أيضا الرئيس المؤقت فؤاد المبزع الذي عبر عن تقديره لموقف الأمم المتحدة من الثورة ومساندتها للشعب التونسي.
كما التقى بأسرة محمد البوعزيزي، الذي كان انتحاره بمثابة شرارة أشعلت فتيل الأحداث التي أدت إلى خلع الرئيس القديم زين العابدين بن علي.
وفي هذا السياق قال بان: "لقد تردد صدى صرخته إلى أوسع مدى حتى غدت تونس والعالم العربي بعيدة كل البعد عما كانت عليه من قبل". وأضاف: "يجب ألا ننسى المغزى الجوهري من موت محمد البوعزيزي. إنه يذكرنا بشي ذو أهمية قصوى - المعنى المطلق: الأفراد مهمون."
كما تباحث المسؤول الأممي مع وزير الخارجية مولدي الكافي الذي عبر عن تقديره للجهود الذي بذلتها منظمات الأمم المتحدة من أجل دعم السلطات التونسية في أعمال الإغاثة التي قدمتها على الحدود اليبيبة.
وفيما يتعلق بالوضع في ليبيا، عبر بان عن ثقته في حل الأزمة، مضيفا أن المجتمع الدولي سيبذل قصارى جهده لتطبيق قرار مجلس الأمن.
وقال: "لا يستطيع القذافي محاربة العالم بمفرده. فعليه الإمتثال لقرارات الأمم المتحدة. وفي نهاية المطاف، فالنصر للعدالة".
.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني


أرسل تعليقك 3
alilet 2011-4-13
أود أن أعبر لأشقائنا التونسيين عن مدى فخرنا وسعادتنا بهم! أتمنى أن يقودوا ثورتهم بدون تدخل وبدون أي نوع من الطفيليات لأن الشعب التونسي هو الوحيد القادر على تحديد ما يناسبه. ولن يكون ممكناً فرض أي "نموذج" عليهم من الخارج لأن مستشاريهم لا يكونون أبداً هم من يدفعون! علاوة على ذلك، يلزم أن تكون كل الشعوب قادرة على أن تختار بحرية مشاريعها الاجتماعية ونموذجها الاجتماعي. وأي ضغط يمارس عليهم في هذا الصدد غير لائق وغير مناسب. أما بالنسبة لمقترحات المساعدة التي تقدم اليوم، فإن الأشخاص الواضحين سوف يتذكرون أن اليد التي تعطي تخفي دائماً اليد التي تأخذ. وبالنسبة لتلك المؤسسات التي يفترض أنها تمثل كل الشعب في هذا العالم وتقاتل لأن سبب وجودها هو حفظ السلام، فإن مصداقيتها قد تعرضت للتحدي مرة أخرى جراء الأحداث الأخيرة في كوت ديفوار، حيث سلمت نفسها لمسخرة انتخابية قاتلة. بان كي مون قد صدق في واقع الأمر على عملية سرقة انتخابية قامت بها فرنسا. لذا أيها الشعب التونسي، المغزى هنا هو أنه لا يمكنكم أبداً الاعتماد على أي أحد غير أنفسكم وعلى أخوة الشعوب الأخرى، ولا سيما الشعب الجزائري، الذي يكن كل احترام ومحبة لكم والذي يقدم لكم أخلص تمنياته بالنجاح والرخاء والسلام!!! حفظ الله الشعب التونسي، أشقاء Hassadines، من العين الشريرة ومن المفترسين من كل حدب وصوب، ولا سيما أولئك القادمين من الغرب.
0 نحبه
ADIL 2011-4-12
إن مقالات منية غانمي تحمل دائماً نفس السمة والعلامة التجارية. فحديثها الساذج لا يقدم شيئاً للمناقشة، ناهيك عن التحليل. وهي تقدم نفسها كما لو أنها على دراية بالشخصية الرئيسية في الموضوع، وهو هنا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الذي يسمى "بان" (Ban)! فهو قد عرض للتو مساعدة الأمم المتحدة لتونسنا العزيزة (أعانها الله وحماها للنجاح في ثورتها الجميلة!!!) من أجل التحضير لإجراء الانتخابات الخاصة بالجمعية التأسيسية في شهر يوليو/تموز. ومن حيث مساعدة الانتخابات، ينبغي ملاحظة أن الأمم المتحدة لديها معرفة تقنية لا مثيل لها في هذا الوقت! وبالطبع فإن أحدث نجاحاتها سيئة السمعة هي في كوت ديفوار! علاوة على ذلك، الأمم المتحدة لديها خبراء لا نظير لهم من حيث الكفاءة والأمانة. يلزم أن يكون لدينا عدالة على غرار Muppet Choi. فبفضله، تم انتخاب بلد جديد بصورة سلمية وشفافة وحرة - وهي ديمقراطية حقيقة بحسب تعريف الأمم المتحدة وفرنسا إلخ. إن الإيفواريين سعداء ويحتفلون بالديمقراطية. باستثناء أن كل ذلك هو مجرد وهم. والحقيقة هي أن الشعب الإيفواري من كل الأطراف يقومون بدفن أولادهم ولم يصبحوا بعد مستعدين لإيجاد السلام أو للثقة في صانعي المطر الذين جاءوا من فرنسا والأمم المتحدة وغيرهما والذين دقوا طبول الديمقراطية. إنهم مجرد باعة للوهم. والحقيقة هي أنهم مستمرون في قتل شعوب الجنوب لكي ينهبوا مواردهم بتواطؤ من مهرجي البلاط مثل بان كي-مون وMuppet Choi. أيها الشعب التونسي العزيز، تذكر أنه يوجد علاج أسوأ من المرض نفسه. أولئك الذين يقضون على المريض بوصفهم "وسطاء" يقتلون المريض ويثرون المختبر! إن علاج بان كي-مون وMuppet Choi هو علاج قاتل. توجد أمثلة كثيرة. انظروا ماذا فعلوا لشعبنا الفلسطيني الشقيق!
0 نحبه
Moncef Belhadjali 2011-3-23
أنا تونسي-أميركي وأنا فخور بـ "الثورة التونسية". آمل أن يستمر القادة المستقبليون في دعم "المبادئ الديمقراطية".
0 نحبه