هل تود جعل الانجليزية لغتك الافتراضية على هذا الموقع؟

2011-01-26

زواج القاصرات في ارتفاع بالمغرب

سهام علي من الرباط لمغاربية – 26/01/11

  • 9

تتزايد أعداد زواج القاصرات في المغرب رغم تنافيه مع مقتضيات مدونة الأسرة.

رفعت مدونة الأسرة السن القانونية للزواج من 14 إلى 18 سنة وقضت بضرورة الحصول على إذن من قاضي الأسرة للزواج من فتاة قاصر. ومع ذلك، وبعد خمس سنوات من اعتماد مدونة الأسرة كقانون، فهناك 33.253 فتاة دون الثامنة عشرة قد عُقد قرانها.

وشهدت سنة 2009 زيادة في زواج القاصرات بلغت 3000 بالمقارنة مع السنة السابقة حسب ما جاء في تقرير لوزارة التنمية الاجتماعية.

ورغم كون هذه الممارسة مترسخة في التقاليد القديمة، إلا أن الوقت قد حان لتتحمل الحكومة مسؤوليتها وتضع حدا لهذه الظاهرة حسب تصريح البرلمانية فريدة نعيمي خلال جلسة بغرفة المستشارين يوم 23 نوفمبر.

وقد أقر وزير العدل محمد الناصري بأن الواقع يتحدث عن نفسه في عدد من المناطق المغربية التي يزوج فيها الآباء بناتهم زواجا تقليديا (بقراءة الفاتحة ).

ومضى الوزير يقول "في بعض المناطق، يُنظر للفتيات العازبات في سن الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة على أنهن عوانس. بل أسوأ من ذلك، يرهن بعض الآباء بناتهم مقابل 60 ألف أو 100 ألف درهم حتى يبلغن سن الزواج".

فالمشكل لا يكمن في المجال القانوني بل في عقليات الناس حسب الوزير. ففي عدد من الحالات يضطر القضاة لتقديم موافقتهم لإضفاء الشرعية على زيجات لفتيات أصبحن حوامل نتيجة لزيجات تقليدية. وإذا كان الوضع على ما هو عليه، فإن الأمر يتطلب حل المشكلة عن طريق التنمية الاجتماعية خاصة التعليم.

لكن التقاليد وحدها لا تفسر استمرار زواج القاصرات، حيث يعتبر الفقر من أحد العوامل الدافعة إلى تزويج الفتيات في سن مبكرة حسب أحمد مراني الباحث في علم الاجتماع. فالكثير من الآباء في المناطق القروية يفضلون تزويج بناتهم في سن مبكرة لأن هذا يعني التخفيف من عبء إعالتها.

ومن وجهة نظره، فإنه كلما تحسنت الظروف المعيشية للعائلات، يقل عدد الآباء الذين يسمحون بزواج بناتهم في سن مبكرة. ولمعالجة هذه الظاهرة، يجب بذل جهود لتشجيع التنمية حتى في المناطق الأكثر عزلة وضمان التعليم للجميع حسب مراني.

وأشار إلى أن المجتمع المدني والإعلام يضطلعان بدور هام في رفع الوعي وتسليط الضوء على أضرار هذه الممارسة.

وفي هذا الصدد، فهناك الكثير من الحالات التي تدق ناقوس الخطر. سليمة ن. مطلقة في سن 24 وأم لثلاثة أطفال تبلغ أعمارهم أربع وست وثمان سنوات. وقالت إن حياتها دُمرت في الخامسة عشرة عندما تزوجت رجلا يبلغ 38 سنة.

وقالت لمغاربية "تعرضت لكافة أشكال الإهانة. لم أفهم دوري كزوجة أو أم. بعد ست سنوات من الزواج، أصبحت منهكة. كانت لدي الجرأة لطلب الطلاق بعد سنوات من المعاناة".

ما رأيك في هذا المقال؟

12

.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

أرسل تعليقك 9

Anonymous_thumb

أنت لم تسجل دخولك. تخضع التعليقات المجهولة الهوية للمراقبة. يرجى التسجيل ليتم نشر تعليقك فوراً. - معرفة المزيد

أو أنشر تعليقك باستخدام:

يشير إلى ضرورة ملء الخانة *

  1. Anonymous_thumb

    Abutu Friday 2013-8-22

    من المحزن أن المغاربة يتعاملون مع الزواج المبكر لفتاة في التاسعة من العمر. إنه فعل مدان.

    • 0 نحبه

  2. Anonymous_thumb

    maria 2013-1-10

    ina zwag al fatayat al 9asirat hewa min aham al 6adaya alati tewagihou al oma faman houm hadani alwadaini aladani youridna bi oumatihim an ta5roub fahal nahnou mazilna na3ichou fi al3sr aljahili am mada wa man houm hadani alwalidaini alladani you ridna bibnatihouma antatazawwaj wa hiya mazalat sa4ira wahiya la ta3rif chaiaa 3an hadihi al7ayat

    • 0 نحبه

  3. Anonymous_thumb

    Mohamed 2011-10-25

    الزواج ليست له علاقة بالسن هده المدونة مدعومةٌ من طرف الغرب و هدفهم تدمير مجتمعنا وتشجيع فتياتنا على الفساد والسلام

    • 0 نحبه

  4. Anonymous_thumb

    Essid 2011-2-7

    إلى Ben – (أنا هنا أتحدث عن Ben ثان في هذا المنتدى وليس Ben الأول الذي لا أتفق معه على الإطلاق) – إليك الأمر: هذا مثال على مرة من المرات التي أتفق فيها معك بالكامل. أنت على صواب تماماً في القول بأن ما يسمى "التقاليد" ليست مبرراً للفسوق.

    • 0 نحبه

  5. Anonymous_thumb

    Amina 2011-2-6

    إلى Ben – أعتقد أنك قد نسيت بعض الأمور الهامة جداً عن الفرق بين كيبيك والمغرب. في كيبك، يجب أن يكون الزواج توافقياً. والأهم من ذلك، كيبيك بها ثقافة مختلفة، وهي ثقافة تعتبر فيها الزيجات القسرية وزيجات الرجال الطاعنين في السن من فتيات قصر أمور غير أخلاقية دائماً تقريباً (باستثناء بضع ثقافات فرعية خاصة بالأقليات في كيبك). علاوة على ذلك، كيبك بها الكثير من القوانين التي تمنع الزيجات القسرية وزيجات الرجال الطاعنين في السن من فتيات قاصرات. أولاً الزواج من أجل المال غير قانوني. ثانياً الزواج القسري غير قانوني. ثالثاً، توجد قوانين ضد الاغتصاب القانوني، التي تمنع البالغين من ممارسة الجنس مع القاصرين (الأطفال دون سن 18) الذين هم أصغر سناً بأكثر من عامين. وبفضل هذه القوانين والأخلاقيات، فإنه مستحيل تقريباً أن يجد شخص بالغ فتاة قاصر يتزوجها، ناهيك عن إجبارها على الزواج من خلال اتفاق مع والديها. علاوة على ذلك، يوجد فارق كبير بين مراهقين اثنين يمارسان الجنس وبين شخص بالغ يحاول إجبار فتاة على الزواج. حين يمارس مراهقان الجنس، فهما يستكشفان جسديهما بصورة توافقية. أما حين يقوم شخص بالغ بإجبار فتاة صغيرة على الزواج، فهو يستعبدها جسدياً وجنسياً ونفسياً. المغرب به مجتمع مختلف عن كيبك. في المغرب، يوجد للأسف الكثير من الرجال الذين لا يزالون يجدون الأمر مقبولاً في إجبار الفتيات الصغيرات على الزواج واغتصابهن. ولهذا السبب، فإن قوانين كيبك لن تجدي في المغرب.

    • 0 نحبه

  6. Anonymous_thumb

    BEN 2011-2-3

    أعتقد أننا نحتاج أن نحدد المشكلة كي نعرف بالضبط ماذا نتحدث عنه. هل هذا زواج؟ قوادة؟ دعارة؟ سوء استعمال للسلطة؟ إساءة معاملة أطفال؟ إلخ؟ لا يمكن أن يوصف الزواج من فتاة قاصر إلا بكل هذه الأمور في نفس الوقت حيث أن الزواج هنا يتم بدون موافقة، والوسطاء والذين يرتبون لأن يكون كل هذا ممكناً يحصلون على مقابل مادي. وهم جميعاً يشكلون – سواء أحببت ذلك أم لا – مجموعة من الآثمين. وهذه المجموعة المعنية ينبغي أن تواجه اتهامات جنائية في كل حالة معروفة. إن هذه ليست مسألة اختباء وراء التقاليد من أجل إخفاء أو غسل شبكات الجنس على مرأى ومسمع من الجميع لدرجة أن تصبح ممارسة جنائية طبيعية ولدرجة أن تصبح ردود أفعال المسؤولين تافهة.

    • 0 نحبه

  7. Anonymous_thumb

    Housni 2011-1-31

    عليكم أن تعرفوا متى تسمون الأشياء بمسمياتها. هذا الإصلاح كان خطأً منذ البداية لأننا لم نكن نريد أن نعطيه شكلا نهائيا، وتركنا الباب مفتوحا أمام أسوأ آفة : هي الفساد. علينا أن نمنع هذا السلوك نهائيا لأنه لا يشرفنا البتة. الرجل الذي يتزوج بقاصر، عادةً ما يكبرها بضعف عمرها أو يكون في سن والدها، لا يتزوج امرأة حياته أو أم أولاده، بل إنه يتزوج مجرة فتاةٍ يستطيع أن يحجبها في البيت. ولكن هذه فرصة للقضاة لكي يفتحوا باب البقشيش والرشوة، لكي لا أكون فظا. أنا رجل مسؤول وأود من أبناء وطني أن يكونوا كذلك. علينا أن نقصي هذا التصرف التي باتت تنتمي لعصر بائد. ولكل من يريد أن يقرن مستقبله بفتاة عمرها 13 سنة بالكاد، ما ذا تنوون أن تفعلوا معها؟ كيف يمكن أن تحمل وهي للتو بدأت تكتشف جسدها الذي بدأ يتغير؟ هذا عمل من عصر ولى وعلينا أن نكف عنه وأن نمنعه كي لا تكون أي فتنة.

    • 0 نحبه

  8. Anonymous_thumb

    Sara 2011-1-27

    قالت النائبة البرلمانية فريدة النعيمي في نونبر أثناء انعقاد الدورة 23 لمجلس المستشارين: "رغم أن هذه الممارسة امتداد لتقاليد عريقة، إلا أنه حان الوقت لكي تتحمل الحكومة مسؤوليتها وتضع حدا لهذه الظاهرة،" غير أنها للأسف لم تحدد عن أي "تقاليد عريقة" تتحدث. إنه من التقاليد العريقة أن يُعتَقَد أن المرأة ملكية وليست إنسانا. أين تدفع 000 60 درهم لشراء شيء آخر؟ ربما سيارة مستعملة. ألا تستحق هؤلاء الفتيات وكرامتهن وحريتهن قيمة سيارة جديدة؟ إن هذا من قبيل اشتهاء الأطفال لأن فتاة في 14 من العمر لم يكتمل نضجها جسديا بعدُ ـ وهذا في حد ذته مبعث تساؤل ـ بل إنها نفسيا غير ناضجة. هل تتخيلون مبلغ الضرر النفسي الحاصل عندما يسمح والدا فتاة صغيرة لرجل عجوز باغتصابها واستعبادها بقية حياتها مقابل بعض المال؟ ولكن الناس الذين يشجبون مثل هذه الصفقات لا يكترثون لذلك لأنهم يعتبرون هذه الفتاة ملكية، وليس كائنا حيا. وأنا متأكدة أن الكثير من الرجال سيعتقدون أنني أحتقر ثقافتهم، ولكن ثقافة الغصب والاستعباد لا تستحق أي احترام. وإذا لم يتفق هؤلاء الرجال معي، فليتخيلوا ما سيكون عليهم حالهم لو أن آباءهم باعوهم لرجل عجوز لكي يستطيع اغتصابهم واستعبادهم. أجل هناك "تقاليد عريقة" لهذا في أفغانستان، هناك أيضا سيقولون أن هذه ممارسة ثقافية مترسخةوأننا نحاول فرض قيمنا عليهم عندما نستنكر حقهم في غصب استرقاق الفتيان.

    • 0 نحبه

  9. Anonymous_thumb

    ben 2011-1-26

    ولم لا؟ إن سن الزواج القانونية في كندا هي 16 سنة بموافقة الوالدين. وليس هناك أي مشكل في ذلك. هذا أفضل من اللجوء إلى السرية والزواج القسري. بل من الأفضل بناء أسرة من البداية وأنت شاب في حالة طلاق لاحق. حسنا، هذا طبيعي. نفس الشيء بالنسبة لفتاة مع صديقها لمدة سنة أو اثنتين، يستعدان خلالها. الفرق هو أنهما يحاولان فعل ذلك في شرعية تامة وإن لم ينجح الأمر.

    • 0 نحبه