هل تود جعل الانجليزية لغتك الافتراضية على هذا الموقع؟

2010-08-26

الجلابة المغربية لباس تقليدي يستجيب للموضة ومتطلبات المرأة العصرية

إيمان بلحاج من الدار البيضاء لمغاربية – 26/08/10

  • 1

يفتح الحاج بوهلال متجره باكرا على غير عادته، فالطلب على خدماته وتصميماته للجلابة المغربية ازداد بشكل مكثف، قبل أيام من حلول شهر رمضان. بوهلال خياط الملابس التقليدية للرجال والنساء بأشهر المراكز التجارية بالدارالبيضاء.

ودائما تلقى الجلابة المغربية إقبالا أكثر خلال المناسبات الوطنية والدينة وخاصة شهر رمضان الكريم.

وقال لمغاربية "إن الإقبال على الجلابة المغربية في هذا الشهر يعود إلى ما لها من حمولة تقليدية ودلالة دينية".

ويعتبر الكثيرون الجلابة اللباس التقليدي المناسب خلال شهر رمضان.

وتقول فريدة ناسي موظفة "خلال شهر رمضان، أقلع عن ارتداء اللباس العصري وأرتدي جلاليب أحضرها خصيصا لهذه المناسبة لأنه يفترض ان نلبس أزياء محتشمة وليس هناك افضل من الجلابة". فريدة تختار التصميمات الحديثة لجلابيبها.

وبالفعل، أصبحت الجلابة تستجيب لموضة العصر بحيث لم تعد تقتصر على نوع واحد من الخياطة أو على لون واحد كما كان في الماضي، بل تفنن الخياطون التقليديون في صنعها وجعلها لباسا يتجاوب مع الموضة دون أن يفقد خصوصيته وهويته الثراتية.

ويوضح بوهلال "هذا ما يجعلها لباسا مغربيا بامتياز لا محيد عنه في كل الأوقات والمناسبات، وحتى في مجال العمل بالنسبة للمرأة الموظفة، حيث لم تعد تعيق خفة العمل بخفة التحرك".

وهناك جلاليب بدون أكمام لملائمة حرارة الطقس، وأثواب من الحرير مزركشة الألوان.

بالنسبة إلى فاطمة مراد، باحثة جامعية في شعبة التاريخ "إن الجلابة هي صورة تقليدية تجسد الماضي وتربطه بالحاضر من خلال إضفاء لمسة عصرية تجعلها حاضرة في كل الأزمنة ولكل الأجيال".

رشيدة الجابري، أستاذة، تضيف في السياق ذاته أنها لا تتصور انقراض الجلابة، فمهما تطورت الأزمنة وتعاقبت العصور فستبقى الجلابة متوارثة.

وظهر في الآونة الأخيرة نوع جديد من اللباس التقليدي مستورد من الخليج مثل العباية لكنها لم تستطع ان تعوض الجلابة المغربية وظل الإقبال عليها ضعيفا.

وإذا كانت بعض أنواع الجلابة المغربية تبقى في متناول شريحة كبيرة من المواطنين من الطبقة المتوسطة ماديا، فإن إبداعات كبار المصممين والخياطين أصبحت جد مكلفة، وأصبح ثمن الجلابة الواحدة يفوق أحيانا كلفة القفطان أو "التكشيطة" التقليدية.

وتقول سعاد بنكيران، خياطة ومصممة "إنها أثمنة تعود إلى نوع القماش المستعمل وأدوات الخياطة التي تكون من جودة عالية جدا حتى لا نخذل زبوناتنا اللواتي يبحثن عن الجودة وعن الأناقة".

وتضيف بنكيران أنه بإمكان الزبونة اختيار الجلابة التي تتوافق وإمكانياتها المادية.

نورا، زبونة، قالت بحسرة "الجميع يعرف أن اليد الصانعة التي تبدع الجلابة من العمال والعاملات تبقى رخيصة جدا فيما الأرباح الطائلة تذهب كلها لصاحب المحل أو لصاحب العلامة التجارية".

ما رأيك في هذا المقال؟

6Dislike

.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

أرسل تعليقك 1

Anonymous thumb

أنت لم تسجل دخولك. تخضع التعليقات المجهولة الهوية للمراقبة. يرجى التسجيل ليتم نشر تعليقك فوراً. - معرفة المزيد

أو أنشر تعليقك باستخدام:

يشير إلى ضرورة ملء الخانة *

  1. Anonymous thumb

    MALAK 2011-3-10

    SALAM 3ALIKOM ANA BRIT NTWASAL M3AKOM BRIT NCHRI CHI TAGCHITA OCHI JALABA WALAKIN ANA MASKNACH FDAR LBAYDAA ANA FSPAÑA

    • 0 نحبه