هل تود جعل الانجليزية لغتك الافتراضية على هذا الموقع؟

2009-01-07

المغرب ضمن البلدان العشرة الأوائل في قطاع ترحيل الخدمات

إيمان بلحاج من الدار البيضاء إلى مغاربية – 07/01/09

  • تعليق الآن +

صعد المغرب من بين العشرة البلدان الأولى في العالم المستقطبة لقطاع ترحيل الخدمات رغم أن البلاد لم تدخل هذا الميدان إلا قبل بضع سنوات فقط. كان هذا رأي وزير التجارة الخارجية عبد اللطيف معزوز الذي نُشر مؤخرا في أسبوعية جون أفريك الناطقة بالفرنسية.

وأبرز معزوز أن المغرب لم يكن يعتبر هذا القطاع مصدرا للدخل قبل ثلاث سنوات.

وتابع الوزير بالقول "إقبال المستثمرين الكبار، على الاستثمار في قطاعات وازنة، يدعو للتفاؤل، ومن شأنه أن يستقطب مجموعات أخرى ذات صيت عالمي".

ومن المتوقع أن تساهم أنشطة ترحيل الخدمات بشكل كبير في تعزيز سوق العمل في المغرب.

المغرب فتح أبوابه في وجه قطاع ترحيل الخدمات في يوليو 2006 في إطار مبادرة التنمية "خطة الإقلاع". ويعتبر من بين القطاعات الواعدة التي من شأنها أن تشكل القاطرات الأساسية للدفع بعجلة النمو.

واعتبر إبراهيم يحيى، محلل اقتصادي، أن المغرب بحكم موقعه الجغرافي والثقافي وديناميته الاقتصادية يعتبر مركز استقطاب بالنسبة إلى العديد من الشركات الأجنبية. ويعد عامل الاستقرار السياسي وانخفاض تكلفة اليد العاملة بالمقارنة مع أوروبا، أهم مرجع تعتمده الشركات العالمية في اختيارها المغرب كوجهة للأوفشورينغ.

وقال يحي إنه من المتوقع أن يزداد الطلب على الأفشورينغ خلال العشر سنوات المقبلة.

وتمت تهيئة منطقتين متخصصتين في كل من الدار البيضاء والرباط لاستقبال الأشفورينغ. حيث تم تسليم المكاتب الأولى في "كازا نيرشور"« Casaneashore » في ديسمبر 2007 ، وتم تسليم المكاتب الأولى بمنطقة " الرباط تكنوبوليس"« Rabat technopolis » في يوليو 2008 .

واليوم حظيت أكثر من 35 شركة بعقود كراء في المنطقتين. وذكرت وزارة الصناعة والتجارة المغربية، على موقعها الإلكتروني، أن قطاع ترحيل الخدمات يمكنه تعزيز الناتج الإجمالي الوطني، بما يقارب 15 مليار درهم، في أفق سنة 2015 ، إضافة إلى إحداث حوالي 100 ألف منصب شغل جديد.

ومن المنتظر أن يتم فتح مواقع أخرى للأفشورينغ في طنجة وفاس مستقبلا.

وقال وزير التربية الوطنية أحمد أخشيشن "هذا قطاع واعد جدا بإمكانيات النمو بفضل الطلب المرتفع من البلدان الأوربية على تقديم الخدمات خلال العشر سنوات الأخيرة".

محمد لعسري، المدير العام لكازانيرشور قال إن الطلب الملح على الأوفشورينغ من الزبائن الأوروبيين الراغبين في توطيد حضورهم في المغرب سيتطلب قوة عمل إضافية وخبرة أكبر.

ويعتبر نظام التعليم العالي المغربي هذا القطاع ضمن أولوياته. فمبوجب شراكة بين مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل والوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والكفاءات (أنابيك) والجامعات، تم تأسيس برنامج تكويني يوفر تكوينا لـ 12 مهنة وتخصص مختلف. وتنص الخطة أيضا على تكوين 22 ألف خريج مع نهاية 2009.

وقالت فتيحة حسني، تقنية في مركز نداء، إنها عانت من البطالة سنتين منذ تخرجها. وهي الآن تعمل في وظيفة الأوفشورينغ.

وقالت الأفشورينغ "مكنت من امتصاص البطالة ومكنت من خلق فرص للشغل". كما أن الراتب أفضل مقارنة مع العمل في وظيفة عمومية.

وأضاف عادل التاقي أن الأفشورينغ لا يتطلب مهارة كبيرة سوى إتقانه للغة الفرنسية وبعض تقنيات البيع التي تعلمها بفضل تكوين أجرته له الشركة قبل إدماجه. واليوم حصل على عمل بالإضافة إلى الانخراط في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والتأمين الصحي.

وقال إن الأفشورينغ ساهم في مساعدته على بداية حياة جديدة، ذلك أنه تمكن من إكمال دراسته لنيل دبلوم عال بفضل اشتغاله في هذا القطاع.

ما رأيك في هذا المقال؟

36 لا يعجبني

.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

أرسل تعليقك 0

Anonymous_thumb

أنت لم تسجل دخولك. تخضع التعليقات المجهولة الهوية للمراقبة. يرجى التسجيل ليتم نشر تعليقك فوراً. - معرفة المزيد

أو أنشر تعليقك باستخدام:

يشير إلى ضرورة ملء الخانة *