هل تود جعل الانجليزية لغتك الافتراضية على هذا الموقع؟

2008-11-14

الأطباء الجزائريون ينهون إضرابهم ويهددون بالإضراب من جديد

ليث أفلو لمغاربية من الجزائر العاصمة – 14/11/08

  • 10

مع إنهاء الأطباء الجزائريين ومهنيين آخرين في القطاع الصحي من العديد من المستشفيات إضرابا دام لثلاثة أيام الثلاثاء 11 نوفمبر، هددوا بتنظيم إضراب آخر وربما لمدة غير محدودة إذا لم تستجب الحكومة لمطالبهم.

اجتمع الأطباء ومستخدمو المستشفيات وأساتذة كليات الطب وعمال آخرون في مجال الرعاية الصحية في مستشفيات في الجزائر ووهران وعنابة وقسنطينة لتقديم مطالبهم. وتشمل هذه المطالب الزيادة في الأجور للتماشى مع نظرائهم في المغرب وتونس الذين يتقاضون معدل 3.800 أورو في الشهر، ومعامل أقدمية يُحسب على أساس 150 دينار وزيادة في التعويضات والحوافز.

ولم تستجب الحكومة بعد لمطالبهم.

وقال شعبان عمار، طبيب جراحي يعمل في مستشفى مصطفى باشا في العاصمة الجزائر. "السلطات تبدي ازدراءً باستخفافها بأهمية إضرابنا وكان من شأن نطاقه الواسع أن يدفعها لتحليل مطالبنا الاجتماعية والمهنية والعمل جاهدة لتلبيتها".

ورغم أن المنظمين قالوا إن نسبة مشاركة الطاقم الطبي في البلاد في الإضراب بلغت 85%، فقد قزمت وزارة الصحة العدد إلى 3.9%. ولم يتم إدراج أقسام المستعجلات في الإضراب.

وليست هذه المرة الأولى التي ينظم فيها عمال قطاع الصحة إضرابا في الحزائر. ففي مارس، نظموا إضرابا من ثلاثة أيام احتجاجا على قانون جديد للخدمة المدنية ينظم مهنتهم وتعويضاتهم.

كما دخل الأساتذة والموظفون إضرابات في السابق وسط قلق متزايد حول تراجع القدرة الشرائية. وفي يناير، نظمت النقابات العمالية في الجزائر إضرابا من يوم واحد. وكانوا يحتجون على جدول حكومي جديد خاص بالأجور.

واعتمد البرلمان الجزائري أصلا زيادة بلغت 300 % في أجور أعضائه من أجل تقريب نسب الأجور من نظيراتها في البلدان المغاربية.

وقال محمد اليوسفي، رئيس النقابة الوطنية للأطباء المتخصصين "لقد تمت زيادة أجور أعضاء البرلمان لتتوافق مع نظرائهم التونسيين والمغاربة. ويجب عليهم بالتالي القيام بنفس الشيء بالنسبة لكافة العمال وخاصة النخبة".

وعند اختتام الإضراب الحالي الثلاثاء، قرر عمال القطاع الصحي الإضراب لأسبوع إضافي أو ربما لمدة غير محدودة في المستقبل إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم. ولم يحددوا بعد موعدا لذلك. لكنهم يأملون الحصول على رد إيجابي من الحكومة قبل دخولهم في إضراب جديد حسب قولهم.

وقال ليث المرابط رئيس النقابة الوطنية لمهنيي الرعاية الصحية في القطاع العمومي "بما أن الإضراب لم يكن غاية في حد ذاته، فنحن ندعو السلطات إلى التعامل معنا كما نحن، نقابات ناضجة عليها أن تناقش معها قضايا ذات الاهتمام بالنسبة للمهنة".

ما رأيك في هذا المقال؟

13 لا يعجبني

.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

أرسل تعليقك 10

Anonymous_thumb

أنت لم تسجل دخولك. تخضع التعليقات المجهولة الهوية للمراقبة. يرجى التسجيل ليتم نشر تعليقك فوراً. - معرفة المزيد

أو أنشر تعليقك باستخدام:

يشير إلى ضرورة ملء الخانة *

  1. Anonymous_thumb

    Amin 2009-6-22

    أنا ممارس متخصص. لقد أنهيت للتو 24 شهراً من الخدمة المدنية في الجنوب في ظل ظروف يرثى لها (بدل المعيشة، الممرضات المستقبلات والإجازة السنوية وإلخ). باختصار، يتعرض الأطباء للعقوبة بمواجهتهم من قبل الأشخاص الذين يعانون من عقد من المثقفين. وبعد إكمال خدمة المدنية، عدت إلى الشمال، لكني كنت مدمراً بدنياً ومعنوياً. يلزم أن أجد منصباً له راتب هزيل قدره 48 ألف دينار أو أن أحصل على درجة الماجستير لكي أصبح مدرساً مساعداً للطب وأحصل على 58 ألف دينار فقط وأعود لوضع الطبيب المقيم، سامحاً لبعض الأساتذة بأن يطلبوا مني أن أعد لهم بعض الأبحاث الجيدة حتى يتسنى لهم أن يقدموها في رحلاتهم العملية!!! فهذا شهادة البكالوريا + 16 (ممارس عام، ممارس متخصص، خدمة مدنية، إلخ). أعتقد أن الأطباء يستحقون أكثر من ذلك. لا أعتقد أن إضراباً سوف ينجح. سوف نحصل على زيادة قدرها 5000 دينار، وربما عشرة آلاف، لكن الحصول على 3000 يورو مثل زملائنا المغاربة أو التوانسة هو شيء ينتمي لعالم الخيال. في الختام، لن أعود إلى القطاع العام. وإذا كان لديّ نصيحة أقدمها لطلابنا، ستكون أن يغيروا مهنتهم بينما لا يزال هناك وقت لكي يبدأوا من جديد أو يذهبوا للدراسة في الخارج.

    • 0 نحبه

  2. Anonymous_thumb

    safia 2009-5-14

    أنا أيضاً أؤيد هذا الإضراب بالكامل. نحن نقضي نصف حياتنا كطلاب طب، ونذاكر بكد واجتهاد في ظروف باعثة على الأسى، وندرس ونعمل كأطباء مقيمين في ظروف حتى أكثر بعثاً على الأسى لكي نحصل على شهادتنا، وبعد ذلك لا يتم حتى إعطائنا قيمتنا الحقيقية. وعلى الرغم من حقيقة أنني أوافق على هذه المبادئ، أعتقد أن أساتذتنا يحتاجون لأن يجدوا حلاً لهذه الامتحانات، وإلا فإن هذا سيكون له تداعيات كارثية.

    • 0 نحبه

  3. Anonymous_thumb

    manel 2009-5-13

    مرحباً – أنا طالب طب في السنة الأولى. أود حقاً أن أشارك في هذا المنتدى معكم بإعطاء رأيي البسيط فيما يتعلق بإضراب الأطباء في الجزائر. أنا أدعم أطباءنا الذين قاموا بالإضراب، الذي يهدف لحماية حقوقنا المقدسة. فهؤلاء أشخاص يضحون بحياتهم بأسرها لكي يقدموا أفضل ما يستطيعون لبلادهم، ولماذا لا؟ فهؤلاء أشخاص يستحقون ثروات العالم، لكن في النهاية، الأطباء لا يطلبون هذا. فهم يرون رواتبهم الضعيفة بالمقارنة بالقضاة، وهذا أمر محبط. وفي نفس الوقت، فأنا كطالب، أطلب شخصياً أن تتحدثوا عن العواقب السلبية لهذا الإضراب. لا نريد أن نفعله مرة أخرى العام القادم. لا نريد أن نأخذ كل الامتحانات مرة واحدة، ولا سيما لأن الفصول بدأت تتجاوز الحدود العادية. إن أخذ 50 درساً في التشريح هو جنون مطبق، وهذا مجرد مثال واحد! لقد خسرنا بسبب هذا الإضراب ولم نعد نعرف ماذا نفعل!

    • 0 نحبه

  4. Anonymous_thumb

    cherihene 2009-5-10

    ما الإضراب الذي تتحدثون عنه؟ فنحن الطلاب ضحايا في واقع الأمر. إن رواتبكم سوف تزداد، لكننا نحن سيحكم علينا بالفشل حين تأتي العطلة الصيفية.

    • 0 نحبه

  5. Anonymous_thumb

    maniilona 2009-4-26

    أتفق مع مدرسينا.

    • 0 نحبه

  6. Anonymous_thumb

    razika 2009-4-22

    مرحباً – أنا طالب طب. أتفق تماماً مع هذا الإضراب. فالأطباء الذين درسوا على الأقل سبع سنوات يحصلون على رواتب أقل من ضابط أمن في شركة سوناتراك. فهذه هي الحقيقة المؤسفة في الوضع.

    • 0 نحبه

  7. Anonymous_thumb

    nabil 2009-3-19

    أنا أخصائي رعاية صحية أقدم ومسعف، أتفق تماماً مع إضراب الأطباء، وهذا يتضمن حصولهم على التأمين على حالات الطوارئ البسيطة. على أية حال، فلتفرحوهم! يوجد أشخاص ينقذون الحياة. لا تنسوا أنه في هذا المجال من العمل، فإن المرء يقضي حياته بأسرها تحت التوتر والفزع. وعلاوة على ذلك يتعرض المرض لكافة أنواع الأمراض. بالمناسبة، فإن المسعفين هم ضحايا لأنواع أكثر من التلوث بل وحتى يموتون، ومع هذا فهم لا يزالون يبذلون قصارى جهدهم من أجل أداء واجباتهم نحو مرضاهم. وما الذي يحصلون عليه في المقابل؟ لا شيء! كونوا منطقيين. هل طلبوا المستحيل؟ - لا، بل مجرد حقوقهم ولا شيء أكثر من ذلك. لا أعتقد حقاً أنهم طلبوا قصوراً أو ضياعاً؛ بل أن كل ما في الأمر أن رواتبهم لم تكن كافية. وهذا صحيح في ضوء العمل الذي يقومون به. وعلى سبيل المثال، إذا عمل المرء في الليل، فإن هذا سوف يكلفه نقصان حياته بمقدار عشرة أعوام. وتنتهي حياته بأسرها في دخان، ناهيك عن حقيقة أنهم ينقذون حياة الناس. لقد قال رسولنا أن من ينقذ حياة شخص واحد كمن أنقذ الناس جميعاً، آمل أن تفكروا في أطبائنا ومسعفينا، الذين يتحملون الكثير في عملهم، ويتحلون بالشجاعة والصبر. إن الجميع شهود على قدرات الأطباء، وأنا نفسي شاهد على حقيقة أن لدينا إمكانيات قليلة، لكننا حققنا درجات ممتازة في الطب. لكن، إذا سمحتم لي، سوف أشير إلى شيء ما قبل أن أمضي: فهم لا يحظون بالاحترام. بل يتم معاملتهم كغرباء سواء بالمشاعر أم بغير ذلك. وأنا شاهد على ذلك. وعلى الرغم من أمانتهم وجهودهم، فإن الرعاية الصحية لا تزال ضعيفة في الجزائر. وشيء أخير: لا توجد أقساط تأمين مغطاة لهم، ولا يوجد إزعاج في الإشارة إلى الحقوق الأخرى لأن هذا وحده يلتهمهم. هذا رأيي. آمل ألا أكون قد خرجت عن الموضوع وآمل أن يحصلوا على حقوقهم.

    • 0 نحبه

  8. Anonymous_thumb

    marry 2009-2-19

    بوصفي طالب طب، أتفق معهم تماماً. إن هذا من أجل خيرهم وخيرنا. وبالطبع فإن هذا ينطبق حتى لو كان سيكلفنا الكثير هذا العام!!! إن الأطباء الذين قضوا حياتهم كلها كطلاب و"لا يزالون" طلاباً لا يحصلون حتى على نصف راتب ... على كل حال، فإن هذا غير عادل، ألا تعتقدون ذلك؟

    • 0 نحبه

  9. Anonymous_thumb

    etudiant en medecine 2009-1-15

    حسناً، سيكون خطأنا إذا انتهى هذا الإضراب دون أن نحصل على وقت العطلة هذا العام. وهذا سوف يضايقنا!

    • 0 نحبه

  10. Anonymous_thumb

    DELL 2008-11-28

    من المعقول جداً أن يحصل عضو البرلمان على 300 ألف دينار شهرياً!!! إن تلك سرقة صريحة!!! في وجهكم مباشرة!

    • 0 نحبه

Anonymous_thumb

أنت لم تسجل دخولك. تخضع التعليقات المجهولة الهوية للمراقبة. يرجى التسجيل ليتم نشر تعليقك فوراً. - معرفة المزيد

أو أنشر تعليقك باستخدام:

يشير إلى ضرورة ملء الخانة *