2005-12-19
المطربة الشيخة الرميتي مازالت متألقة حتى في عمر 82
كتبه ليث أفلو من الجزائر لموقع مغاربية-19/12/05
العديد من الناس يعرفون الشاب خالد بأنه مشعل غناء الراي لكن السيدة التي ألهمته وألهمت مطربين آخرين عانقوا بعدها شهرة عالمية في هذا الصنف الغنائي لم تحض بهذا التميز. في أوساط الموسيقى الجزائرية، الشيخة الرميتي المعروفة أيضا باسمها السعدية بيدياف تعد مغنية عظيمة ومن فطاحل ابداع موسيقى الراي. واليوم تشهّر بالمغنيين الذين "شوهوا" النوع الموسيقي هذا فجعلوه أشبه بالروك تحت راية ما يعرف بالراي الشعبي.
الرميتي من مواليد عام 1923 في ارياف وهران وتعيش اليوم في باريس. وتتميز حياتها الغامرة بالأحداث بصخب النوادي الليلية. ورغم انكسار عذوبة صوتها بسبب الكحول والتدخين، فقد حافظت على لكنته ومازال مصدر استقطاب لعشاقها. وكانت قوة صوتها هي ما مكّن أصلا هذه اليتيمة وطء مكان راسخ في عالم الموسيقى. فألبومها الأخير "انت قدّامي" يقوم بإدماج تقنيات العزف الالكتروني في قاعدة عتيقة. وتعاونت في تأليف بعض الأغاني مع عازف القيثارة البريطاني روبرت فريب.
الرميتي تغني عن العشق ويؤثر فيها الناس الذين يعانون من الازدراء والمحن الحياتية. ويحتوي الألبوم أيضا على قصص شخصية مثل أغنية "دواني" التي تحكي عن حادث سير في العاصمة الجزائر التي اسفرت عن مقتل ثلاثة موسيقيين يعملون معها. ونجت منها هي بتكسر عظامها ولكن مازالت تشعر بآثار الصدمة إلى اليوم. ولم يؤثر هذه الحادث في حماسيتها الفنية التي يأججها ولم تتوان عن ارتياد مراقص العرب الباريسية للغناء التي يتمتع بها خاصة من يشتاقون لحنين طرب الخمسينيات ومن الشباب الأصغر سنا الطامح لرؤية الفوارق بين أساليب الراي العتيقة والحديثة.
“صوتها الأجش العميق. ”
الرميتي تشن معركة ضد ما يسمون بـ"الشبان" (مغنو الراي الجدد) حيث تتهم بسرقة الأفكار الأصلية. وتعاتب خاصة الشاب خالد لاستعانته بنغماتها وموضوع أغنيته الشهيرة "لاكميل" التي توصف متعة الجسد كما عاشها عمال محطة الغاز النهائية في أرزو في عقد الستينيات.
وقامت بتعيين محام للدفاع عن حقوق ملكيتها الفكرية وعرضت القضية على أنظار المكتب الوطني الجزائري ومؤسسة ساسيم الفرنسية المعنيين بحقوق الملكية الفكرية والحقوق المتعلقة بها. كما وجهت اتهاماتها إلى مغنيي الراي الجزائريين المعروفين الشابة الزهوانية والشاب عبدو.
وقالت "الرميتي هي مثل نخلة تحمل الثمار. فأنا هنا والشباب تبخر". الرميتي قدمت عرضا آخر مرة في 2 من دجنبر في ملهى سوفاج الباريسي حيث ارتدت بذلتها التقليدية الموقعة بأحد مشاهير الأزياء ووشاحها ووشمها البارز وقلادتها المرصعة بالجوهر وحليها الذهبية دون أن ننسى بالطبع خاصة صوتها الدافئ الساحر الكامن وراء شعبيتها.
.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

![[أرشيف] لم تتأثر قدرة الرميتي على الأداء مع تقدمها في العمر](/awi/images/2005/12/19/051219awifeature1PHOTO_001-271_179.jpg)
أرسل تعليقك 14
عماد 2011-5-21
نحب رميتي بزاف
0 نحبه
جمال 2010-10-30
الله يغفر لهم
0 نحبه
zoheir 2010-5-4
أحبك يا الرميتي. أنت رائعة!
0 نحبه
acyl 2010-4-1
السلام عليكم – أين أستطيع أن أجد سجل لأغاني الشيخ عبد المولى العباسي؟
0 نحبه
أحمد جندل عيت الدفلى 2010-3-25
من ينكر على الفنانة العظيمة الشيخة الرميتي اغانيها الهائلة رفقة العمالقة من ابناء جيلها من الغرب الجزائري الشيخ حمادة والمداني وعبد المولى العباسي واشيخ الخالدي وغيرهم كثير كنا صغارا واينما تحركنا بباب سيدي عبد الوهاب بوجدة الا ونسمع هذه الاغاني الرائعة فيا حسرة على ذلك الزمان العظيم ورحم الله من توفي من هؤلاء الفنانين واطال الله في ان الشيخة الريميتي تعتبر احد عمالقة الفن الاصيل وخاصة طابع الراي وما تميزت به من اداء غاية في الابداع والتاثير ورغم هذا لم تعطى لها قيمتها اللازمة في عالم الفن الجزائريعمر من لازال حيا
0 نحبه
محمد 2009-11-12
استغفروا لها الله
0 نحبه
فاعل خير 2009-7-16
السلام عليكم قال رسول الله اذكروا محاسن موتاكم ...يااخوانى فى الله فل نصحح نحن ايماننا ثم نتحدث عن الغير اللهم ياربى ارحم موتانا امين امين
0 نحبه
علي 2009-2-5
فخور به وب محمد بلخياطي الله يشفيه
0 نحبه
mohamed 2008-11-26
الله يرحمها انها اسطورة فعلا
0 نحبه
hassene116 2008-1-12
ياليتني كنت تراب ......
0 نحبه
عبد العزيز 2007-3-14
هل سالتم انفسكم اين هي الرميتي الان و ماداتقول لربها الاان .وهل نجت من عداب القبر .و مادا قالت للملكان عند السؤال في القبر . هل ينجيها غنائها الماجن.......الخ
0 نحبه
البطل 2007-3-2
حرام
0 نحبه
هشام من الجزائر 2007-2-19
ان الشيخة الريميتي تعتبر احد عمالقة الفن الاصيل وخاصة طابع الراي وما تميزت به من اداء غاية في الابداع والتاثير ورغم هذا لم تعطى لها قيمتها اللازمة في عالم الفن الجزائري
0 نحبه
بنالطاهر حميدة وجدة 2007-1-27
من ينكر على الفنانة العظيمة الشيخة الرميتي اغانيها الهائلة رفقة العمالقة من ابناء جيلها من الغرب الجزائري الشيخ حمادة والمداني وعبد المولى العباسي واشيخ الخالدي وغيرهم كثير كنا صغارا واينما تحركنا بباب سيدي عبد الوهاب بوجدة الا ونسمع هذه الاغاني الرائعة فيا حسرة على ذلك الزمان العظيم ورحم الله من توفي من هؤلاء الفنانين واطال الله في عمر من لازال حيا .
0 نحبه